الفهرس
ما هي طريقة العلاج الخلوي ؟
تتميّز طريقة العلاج الخلوي بقدرة الخلاصات الخلوية النشيطة بيولوجيا المستخلصة من جينات حيوانية على إيصال المعلومة الجينية لخلايا أخرى بيولوجيا أقل نشاطا و تحفيزا من أجل صنع بروتينات اكثر نشاطا من الناحية البيولوجية. يتعلق الأمر بالتالي بإعادة الحيوية و تجديد جسم الإنسان
العلاج الخلوي يقدم الايجابيات التالية :
- الخلاصات الخلوية الجنينية، وهي ما تزال قليلة التميّز، تكون أقل إقصاء جينيا، و بالتالي لا يرفضها جسم الإنسان.
- هذه الخلاصات الخلوية تستخدم كنموذج لصناعة بروتينات جديدة بدمج جينومها في جينوم جسم الإنسان، هذا الإدماج لجينومين إثنين يسمح بتكوين خلف قادر على تشكيل سلاسل متعددة الأمين بوليببتدية خالية من الأخطاء في نسخ الـ أ د ن (DNA) الخاصة بها، تبدأ البروتينات الجديدة، عندئذ، دورة تكاثر جديدة، وهي محررة من كل موروث مرضيّ (باتولوجي) خلفه الزمن أو المرض.
أثبتت دراسات أجريت في الجامعات الألمانية بواسطة خلاصات خلوية معلمة بأشعة إيزوتوب (Radioisotopes) أن هذه الأخيرة تهاجر إلى العضو المستهدف. و هكذا مثلا فإن خلاصات الكبد تستقر في الكبد المتعب، وخلاصات الرئة تستقر على الرئة المتعبة و هكذا دواليك.
يمكننا بالفعل أن نكون متأكدين أن مادة الخلاصات الخلوية المحقونة تستهدف الأعضاء المعنية محدثة بالتالي زيادة في إنتاجيتها كلها.
نعتبر اليوم بأن مادة الخلاصات الخلوية المحقونة يمكنها أن تعيد الحيوية و تجديد الأعضاء المتعبة من جسم الإنسان وذلك " بإعادة برمجة" مادتها الجينية.
طريقة العلاج " سل فيتال "
بهدف تأمين مضاعف و تحسين طريقة العلاج الخلوية إخترع الدكتور الطبيب" أ. بفيشتر" طريقته الخاصة " سل فيتال" التي ميّزت بالتالي طريقتنا عن كافة الاشكال الأخرى للعلاج الخلوي.
سرعان ما تتغيّر طبيعة المواد البيولوجية و الأنسجة الخلوية بفعل مختلف الأنزيمات البروتيوليتية التي تحلّل المادة الحية للخلايا ألا وهي البروتينات. وكان لابد من وسيلة حفظ للخلايا و الأنسجة حتى نتمكن من جهة ، من حفظ القيمة البيولوجية للخلايا الكائنة في الخلاصات الخلوية سليمة لمدة طويلة، ومن جهة أخرى لإعطاء الوقت الضروري للمختبرات للقيام بالإختبارات و الرقابات المتعددة اللازمة من أجل إستبعاد كل إحتمال وجود عوامل مرض أو تسمم تصيب هذه المواد. هذه الطريقة للحفظ معروفة بإسم طريقة العلاج " سل فيتال".
يتوفر منتج سيلفيتال على شكل سائل في أمبولات معقمة ومانعة للحرارة.
تتضمن طريقة التصنيع مرحلة للتأمين ضدالفيروسات بواسطة تقنية البسترة التي تحفظ الخواص
البيولوجية للخلاصات الخلوية.
يتم تصنيع ومراقبة منتج سيلفيتال في مختبر معتمد من طرف المؤسسة الصحية سويس ميديك
وفق إتفاقية الإلتزام بشروط الممارسة الجيدة للتصنيع(GMP) الموضوعة من قبل منظمة
الصحة العالمية.
نظرا لمهارتنا في إجراءها، فإن التأثيرات الجانبية قليلة جدا و تنحصر بشكل عام في ردود فعل محلية بسيطة.
إن إجراء فحص طبي معمّق يتيح تحديد الأعضاء المتعبة التي تتطلب إعادة حيويتها. تعطى للمريض كل الخلاصات الخلوية التي يحتاجها جسمه. كل عضو يعالج بخلاصات خلوية ناتجة من العضو المطابق له و غير مستخلصة من العضو الواحد ، إن طريقة العلاج "سل فيتال" هي بالتالي مشخّصة وموجّهة وهي بالنتيجة أكثر فعالية .
علاج
"سل فيتال" والنظريات العلمية
إن طريقة تأثير الخلاصات الخلوية في تجديد الجسم و في إبطاء الشيخوخة لم تحدّد كليا في الوقت الحاضر، إلا أن العديد من البحوث و النظريات تسعى إلى توضيح هذه الظاهرة التي أثبتت جيدا من الناحية الطبية
لنسجّل ثلاثة من بينها :
1) عدم إستقرار الجينوم
- حسب كثير من الباحثين، فإن الخلايا البشرية والحيوانية كلما تضاعفت، تولدت عنها بروتينات جديدة رديئة أو ناقصة على مستوى أحد الأحماض الأمينية أو أكثر. هذه الظاهرة تتزايد عند كل إنقسام خلوي ( "ويتيك" و قولد شتاين 1980 )
إعطاء الخلاصات الخلوية له مفعول رئيسي و هو أن تعمل كبذرة جينومية تزرع في جينوم العضو المتلقيّ. الخلاصات الخلوية "سل فيتال" تهدف إلى جلب الإصلاحات الضرورية و أن تكون نموذجا لإنتاج بروتينا ت أخرى سليمة
إنتاج الأصول الحرة : (Free radicals) (2
- الأصول الحرة هي ذرات (Molecules)يكون أحد إلكتروناتها الفردية" أو أكثر على المدار الخارجي للنواة. و عليه فهم يبحثون عن إلكترون آخر من أجل تكوين ذرة جديدة مستقرة .
الأصول الحرة يمكن إعتبارها كمنتوجات مضرّة ناجمة عن إحتراقاتنا الخلوية شبيهة بالغازات المحروقة التي تخرج من محرك السيارة (أولانو C W ، 1993) .
الأصول الحرة، وهي غير مستقرّة، تهاجم المكوّنات الخلوية متلفة الدهنيات، و البروتينات و الـ أ د ن (DNA) ، الأمر الذي يمكن أن يسبب سلسلة من الأحداث المؤدية إلى مرض. من بين الأسباب الممكنة نذكر التعرض إلى اشعات نووية، اشعاعات ما فوق البنفسجية، التلوث البيئي وكذلك تدخين السجائر. إن الأصول الحرة لها علاقة وثيقة في اكثر من مئة مرض.
تهدف الخلاصات الخلوية" سل فيتال" إلى منع تكوين الأصول الحرة و إلى أصلاح الأضرار الحاصلة أساسا .
نظرية تيلومير: (Telomeres) (3
- أطراف الكروموزومات الخاصة بالأجسام الأوكريوتية تسمى تيلومير. أنها ضرورية للحفاظ على سلامة المادة الجينية خلال كل إنقسام خلوي، طول التيلومير ينقص عند كل إنقسام خلوي، و بعد عدد معين من الإنقسامات، فإن الكروموزوم يصبح غير قادر على التضاعف. وقد اثبتت الأبحاث أن إضافة أنزيم، التيلوميراز، يمكنه إبطال تقلص طول التيلومير ( ل. مايي، س. بوشرون، م. غوتّا ، س. مارشان ، 1996 ) .
الخلاصات الخلوية " سل فيتال" تهدف إلى تجديد كروموزومات الخلايا الفاسدة. خلايا أوكاريوت (Eucaryotic)، أجسام سامية مثل خلايا الإنسان و الحيوان.
إختبارات و أبحاث أجراها المركز الصحي عيادة ليمانا :
على مر السنين، أجريت عدّة تحسينات سواء على تقنيّات الإنتاج وتحضير مادة "سل فيتال" أو على الفحوصات ومراقبة واختبار المنتوج المصنّع و هذا بغرض ضمان عدم أضراره، و الزيادة من فعاليته وإبعاد كل إحتمال أو شك بوجود عوامل مرضية أو سامة.
أمثلة عن اختبارات ومراقبة :
- نفرض على أنفسنا إجراء تعديلات تهدف إلى رفع فعالية مادتنا "سل فيتال" . على سبيل المثال لقد أدخلنا منذ عدة سنوات إختبارات لتحديد كمية أو نسبة البروتينات في مادتنا. هذه الكمية أو النسبة تعتبر بمثابة معلم بيولوجي للمنتوج وهي إختبار للتنبيه يسمح لنا بمراقبة نوعيته، و هكذا بإستطاعتنا أن نقدم بإستمرار مادة غير معيبة و فعالة بيولوجيا
إختبار آخر يتمثل في التأكد من أن خلاصتنا الخلوية "سل فيتال" لا تحدث أي تأثير سيتوباتوجيني على خلايا مختلف السلالات التي يتم التواصل بينها. هذا الإختبار يكرر لكل سلالة خلوية وكل خلاصة "سل فيتال" . إن هذا الأمر يسمح بضمان عدم إضرار مادتنا بالخلية الحية.
البحث العلمي:
- من أجل أن نلتزم بالأخلاقيات الجديدة حول الرفق بحيوانات المختبرات، قررنا منذ عدة سنوات إجراء كل تجاربنا على خلايا حيّة مستنسخة يتم حفظها في أماكن مناسبة. هذه التقنيات و الطرق الجديدة للتربية الخلوية تعطي مزايا متعددة.
ومن جهة أخرى فإن إمكانية الملاحظة المباشرة بالمجهر لتغيرات مراحل الخلية نفسها ، وكذلك إجراء إختبارات خاصة أخرى سرعان ما تعطي معلومات يمكن إستغلالها.
لقد أجريت في مختبرنا تجارب تتعلق بأثر الخلاصات الخلوية" سل فيتال" على مقاومة و صلاحية (عدد الإنقسامات) مختلف الخلايا أو على أجسام مجهرية.
تمت ملاحظة النتائج الآتية :
- أثبتت هذه التجارب وجود زيادة مقاومة مختلف الخلايا أو الأجسام المجهرية (micro-organisms) عند إتصالها بمادة "سل فيتال" . فعلا، وتحت تأثير مادة "سل فيتال"، فإن الخلية الأم تبدي ميلا إلى التفرع إلى عدد أكبر من الخلايا، نلاحظ ايضا إرتفاعا في عدد الإنقسامات المتتالية و زيادة في عدد الخلايا الشابة .
تجارب سابقة برهنت على تأثير الغدة الصعترية (Thymus) "سل فيتال" على تربية خلايا كوريو-إبيتاليوم أ 549 A549 (chorio-epithelium).
تمت ملاحظة النتائج الآتية :
- لوحات المستعمرات الخلوية المتصلة بخلاصات الغدة الصعترية " سل فيتال " (Thymus) كانت أكبر حجما و أكثر عددا بنسبة 50 % مقارنة بلوحات المستعمرات الخلوية التي لم تتصل بهذه الخلاصات.
- هناك بعض الخلايا التي كان نموّها قد توقف، في الـ (MEM) بدأت في النمو من جديد بعد إضافة واحد بالمئة ( 1 % ) من خلاصة الغدة الصعترية " سل فيتال ".
- بعض الدراسات التمهيدية برهنت أن خلاصات الغدة الصغترية (Thymus) "سل فيتال" كان لها تأثير على تربية الكريات البيضاء المسؤولة عن الدفاع المناعي لجسم الإنسان. النمو كان أكثر أهمية و عدد الخلايا المتولدة قد إرتفع.
رسومــــات: Graphs
إن قياس مختلف العوامل البيولوجية لشيخوخة جسم الإنسان يبرز المحاسن التي يمكن أن تجلبها لكم طريقة العلاج "سل فيتال". إن الرسم البياني أدناه يبيّن آثار الشيخوخة لدى شخص لم يستفد من طريقة العلاج "سل فيتال".
 |
شكل1: تطور مختلف العوامل البيولوجية بالنظر إلى السن (المصدر : فرانز شميد،
نيو ديمينشين اوف ميدسين، ثون ، سويسرا ، 1983 ، ص 286 )
|
يبيّن هذا الرسم أن السن المثالي للقيام بطريقة العلاج " سل فيتال" من أجل تدعيم النظام المناعي و القدرة الذهنية هو حوالي 35سنة. ينصح بإعادة علاج كامل كل سنتين إلى ثلاث سنوات. في خلال هذه المدة و تبعا لوتيرة حياتك أو لحالتك الصحية، يمكن القيام بتذكير "بوستر" يحتوي على حقنتين .
الرسم البياني التالي يبين تطوّر مختلف الأعضاء و الأنسجة البشرية خلال مراحل الحياة
 |
| الشكل 2: نضج و شيخوخة مختلف الأنسجة البشرية (المصدر : نفس المصدر) |
يمكن لطريقة العلاج "سل فيتال" أن تخفّف من شيخوخة أعضاء و أنسجة جسم الإنسان كالتي عرضت أعلاه و إطالة مدة حسن أدائها. إن أثر العلاج ليس فقط تكميلي أو إضافي ، إنه أيضا هندسي لإنعكاسه على الجسم بكامله .
التوتّر المهني
التوتر المهني هو أحد الأمراض الكبيرة والشائعة في عصرنا ، فهو يهاجم صحة الأفراد و المؤسسات : فقدان الفعالية، قلة الإنتاجية، فقدان الحيوية، خسائر مالية. حسب المعهد الأمريكي تبلغ كلفة للتوتر 200 مليار دولار سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية وهو مبلغ يكون قد فاق كلفة كل الإضرابات مجتمعة. التوتر قد يكون مسؤولا عن فقدان أكثر من 300 مليون يوم عمل. وبحسب المكتب العالمي للعمل أن عدد الأشخاص المتوترين في البلدان المصنّعة تضاعف في ظرف 10 سنوات.
يؤكد المعهد الفرنسي، شركة التحقيقات والاستفتاء(survey) أن 86 % من الموظفين الأوروبيين (الكادرات العاملة) يعانون من التوتر المهني. و تشير المنظمة العالمية للصحة إلى أن التوتر يضاعف ثلاث مرات خطر أمراض القلب و الأوعية الدموية، و أن له علاقة بإضطرابات النوم ، الإنهيار العصبي و بإصابات العضلات و المفاصل.
|